Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

 

 

دييغو مارادونا
***************
الانطلاقة:
شأن مارادونا في انطلاقته الكروية شأن معظم عظماء الكرة في العالم الذين اسهم الفقر المدقع في ا الصغر في تفجير مواهبهم وفي اتخاذهم للعبة كرة القدم كسبيل للوصول الى حياة الترف والثراء بسرعة وكمتنفس وحيد للهروب من حياة البؤس والشقاء التى عانوا منها في صغرهم.
ولم يكن مارادونل بعيدا عن تلك الأجواء مطلقا. فوالده دييغو الذي اطلق على ابنه الاسم ذاته في ما بعد كان عاملا بسيطا في احد المعامل التي تضم شريحة كبيرة من الشعب الفقير وكان يتقاضى مرتبا زهيدا لم يقوا من خلاله على تأمين القوت لزوجته وابنائه على الرغم من الساعات ال18 التي يمضيها في مكان عمله يوميا في احدى المناطق الأكثر فقرا وشعبية في ضحاية من ضواحي العاصمة الارجنتينية.
ولما بلغ دييغو مارادونا العاشرة من عمره التحق بأحدى المدارس الكروية مع زميله سيريزو التي كان يطلق عليها مدرسة ((النجم الاحمر)) ولم تكد تمر ستة اشهر حتى بدأ مارادونا بلفت الانظار اليه من خلال اتقانه البارع في استثمار مهاراته الفرديه العالية لمصلحة الفريق بشكل عام على الرغم من النحول البارز في جسمه وقوامه.
وفي عام 1973 دخل مارادونا معترك المباريات الرسمية وهو خاض مع فريقه المباراه النهائية لبطولة الارجنتين للناشئين ولكنه اخفق في قيادته لأحراز اللقب على الرغم من تألقه خلالها وذلك ضد فريق سانتياغو دل استيرو..وخرج من المباراة وعيناه مغروقتان بالدموع حرقة وحسرة..قبل ان يقترب منه قائد الفريق الفائز ويهمس في اذنه (( لا تحزن مطلقا فخسارة المباراة واللقب لاتعني مطلقا نهاية العالم فأنت لازلت صغيرا وفي اول الطريق....وكان عمره 13 سنة في تلك المباراة....ولكنني لن اكون مخطئا اذا قلت لك بأنك ستصبح يوما نجم الارجنتين الاول من دون منازع وافضل لاعب ارجنتيني يرتدي فانيلة الرقم 10 على الاطلاق))

 

**********

مارادونا...المحترف ؟؟؟
**************
في تشرين الأول عام 1976 خاض مارادونا اول مباراة له كلاعب محترف...وكانت 
ضد فريق تيسيريزدو كوردوبا.
وفي عام 1977 ضمه المدرب الارجنتيني مينوتي الى ضفوف المنتخب وفي اول مباراة له فاز المنتخب الأرجنتيني على منتخب المجر 5-1 ومنذ تلك المباراة طرأت تغييرات جذرية على عائلة مارادونا: مرتبات عالية ومردود خيالي من المبالغ وفيللا رفعت مارادونا الى مستوى الأثرياء ونجم عن ذلك اضطرار الوالد الى ترك مهنته في العمل الذي كان يعمل فيه...وافتتح له ابنه دييغو مخزنا ضخما اضافة الى سيارة مرسيدس فخمة وعين احد اصدقائه القدامى رامون سائقا لها.

 

الصفحة الرئيسية